أحمد عيسى بك

160

معجم الأطباء

ولده جلال الدين أن والده حىّ بقبرص وأنه يطلب ما ينفك به من الأسر ولكن سكتت القضية وتبين أنها زور مفترى ولا شك أنه عاش إلى بعد السبعمائة قال القطب في تاريخ مصر كان إماما علامة سمع عوالي الغيلانيات من الفخر بن البخاري وحدث بها كتب عنه ابن أسامة والبرزالى والذهبي وغيرهم وقال الذهبي كان ينطوى على دين وخير وسؤدد ( الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ص 10 ج 2 رقم 1492 طبع الهند ) . الحسن بن أحمد بن زفر الإربلي ثم الدمشقي - كان يعرف طرفا صالحا من الطب والتاريخ مقيما بدويرة حميد صوفيا بها وهو مرتب في مدرسة الطب وأذن له في المعالجة فلم يفعل وكان حسن المجالسة أثنى عليه البرازلى في نقله وحسن معرفته مات بالمارستان الصغير في جمادى الآخرة سنة 726 ه ودفن بباب الصغير عن ثلاث وسبعين سنة ( البداية والنهاية لابن كثير حوادث سنة 726 ه وفي شذرات الذهب ج 3 ص 678 ) . ومن شعره وإذا المسافر آب مقلىّ مفلسا * صفر اليدين من الذي رجّاه وخلا عن الشئ الذي يهديه للا * خوان عند لقائهم إياه لم يفرحوا بقدومه وتثقلوا * بوروده وتكرهوا لقياه وإذا أتاهم قادما بهدية * كان السرور بقدر ما أهداه حسن بن أحمد بن عمر بن مفرّج بن خلف بن هاشم البكري الأشبونى « 1 » - أصله منها وسكن الجزيرة الخضراء يكنى أبا على ويعرف بالزّرقالّه سمع من أبى الحجاج يوسف بن لبيب المرادي وولى الأحكام ببلده وكان بصيرا بعقد الشروط أديبا طبيبا موفقا في العلاج وفاق أهل عصره في تمييز النبات والعشب مع حظ صالح من قرض الشعر وتوفى سحر ليلة الجمعة العاشر لذي القعدة سنة

--> ( 1 ) وفي الذهبي الإشبيلي .